١٥ آب ٢٠٢٤
شارك
ويتميز هذا النوع بأنه من الأنواع القوية ذات اللون المعتم، والشائعة الاستخدام في حالات الأسنان ذات قناة الجذر التالفة، كما يمتاز هذا النوع أيضًا بالقدرة على قدرة تجمل أكبر خلال عمليات القضم والمضغ، ويعتبر هذا النوع الأفضل للاستخدام مع الأسنان الخلفية بسبب لونه المعتم.
وعلى عكس النوع الصلب، يمتاز هذا النوع بالشفافية العالية، مما يسمح بإستخدامه للأسنان الأمامية لأنه لا يؤثر على لون الأسنان الطبيعية، في حين يكون هذا النوع أقل صلابة وقوة عن النوع الصلب.
تقنية الكاد كام لأخذ القياس الرقمي للفم لعمل تركيبات الأسنان، ويكون متصل بالكمبيوتر جهاز خاص بعملية الحفر بعد أن يتم أخذ مقاس التركيبة أو الحشوات من قبل طبيب الأسنان.
ليتم صب المقاس وتصويره بواسطة ماسح ليزر موصل بالكمبيوتر ليتم طبعه على بلوك الزركون. ثم يرسل الى الطبيب ليتم لصقها على حفرة الأسنان بواسطة لاصقات طبية خاصة في مكان النخر أو التسوس.
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=5Kti15eBb0k[/embed]وفي نفس الوقت شديدة القساوة متفوقًا في ذلك على جميع المواد الخزفية المستخدمة في التركيبات السنية، هذه الخاصية اكتسبتها من طبيعة تركيب بلوراتها التي يمكنها أن تنفصل عن بعضها.
وتعود إلى وضعها السابق في حال تعرضت لضغوط قوية حيث تمتلك ذراتها ذاكرة قوية بالتالي هذه المادة غير قابلة للكسر إلا في حالة واحدة وهي عدم التحضير الكافي للسن من قبل طبيب الأسنان.
كما تمتاز بالحيادية للفم واللثة؛ لأن مادة الزيركون خالية تماما من المعادن فهي لا تفرز أي مواد تسبب حساسية الأنسجة الفموية، حيث تقوم بالاندماج مع اللثة المحيطة بالسن بشكل انسيابي تشريحي مما يمنع حدوث التهابات متكررة باللثة.
حيث يسمح للضوء بالمرور مثل الأسنان العادية، ويعطي مظهرًا طبيعيًا أقرب لشكل الأسنان على عكس التيجان المعدنية التي تمنع الضوء (الخزف والبورسلين).
فيكون المريض غير مضطر لتغير الأسنان بسبب مشاكل تغير اللون. كما أن البنية البيضاء للزركون لها دور هام في التخلص من الحواف السوداء التي تظهر أحيانًا عند استخدام التركيبات ذو القلب المعدني.
و بفترة قصيرة مقارنة مع الزرعات المعدنية.
حشوات الزيركون المصنوعة بواسطة الكمبيوتر كبديل أفضل للحشوات البيضاء والرمادية.
سوف تجد أن الحشوات البيضاء يتغير لونها بمرور الوقت حيث أن عمرها الافتراضي قصير جدًا قد يكون أقل من خمس سنوات.
وقد تتعرض للكسر أو الانفصال مع ضغط المضغ وخاصة في الأسنان الخلفية على عكس حشوات الزيركون وبالإضافة أنه قد تم اكتشاف أن الحشوات البيضاء الراتنجية ضارة وقد تسبب تسمم في لب الأسنان.
بالنسبة للحشوات الرمادية أو الرصاص الذي يدخل في تكوينها الزئبق فهو يشكل عنصراً ضاراً وساماً على المدى الطويل خاصة على الذاكرة ومن ناحية الشكل الجمالي.
فلا يمكن مقارنته على الاطلاق بالزركون نظراً للونه الرمادي البشع الذي لا يناسب اطلاقاً اختيارات الكثيرين.
اقراء ايضا عن "تجميل الأسنان للحصول علي اسنان متناسقة بيضاء وابتسامة هوليود"ولم يتم تسجيل حالات تحسس أو التهابات مرتبطة باستعمالها.
ولكن هذا لا يعني عدم وجود أضرار مرتبطة بأخطاء التصميم والتصنيع، كعمل تيجان الأسنان بحافات بارزة من ناحية اللثة، ما يسبب تراكم البلاك وبقايا الطعام، ويؤدي إلى حدوث التهاب اللثة وتسوس الأسنان، وكذلك الحال بالنسبة للحافات القصيرة (المفتوحة) أو الحافات الضاغطة أكثر من اللازم.
على المدى البعيد نتيجة المضغ.
كونه عالي الصلابة، خاصة إذا لم يكن سطح التركيبة صقيلاً بشكل كافٍ، ويكثر ذلك عند الأشخاص الذين يعانون الشد المبالغ للأسنان أو ما يسمى (الكز).
فهناك مادة تركيب أسنان أفضل من غيرها، فجميع المواد معترف بها دولياً وملائمه صحياً، ولكن لكل منها دواعي استعمال محددة.
وأخيراً يبقى اختيار مادة التركيب مرتبطاً بالوضع الخاص للمريض ويعود القرار فيه لطبيب الأسنان بعد الأخذ بعين الاعتبار عوامل عديدة، مثل عدد الأسنان المفقودة واحتمالية التحسس والاعتبارات التجميلية والتكلفة المادية.
هو عبارة عن مادة تتميز بالصلابة والقوة ومضادة للتكسر، ويفضل استخدامها للضروس الخلفية، لأنها أقل جمالية عن الايماكس، لكونها تظهر بشكل يميل للصناعي عند تدقيق النظر إليها.
هي مادة من أنواع البورسلين المعروف بإسم «الليثيوم»، ويعد الأكثر استخدامًا للأسنان الأمامية لأنه يشبه لون السن الطبيعي، خاصة وأنه شفاف اللون ولا يظهر أي عيوب جمالية، فضلا عن أنه يتميز بالصلابة مثل الزيركون.
ملحوظة : الطبيب المختص هو وحده من يستطيع تحديد الخيار الأنسب ضمن الخيارات المتاحة لتركيبات الأسنان، وفقًا لحالة الأسنان لدى المريض.