
جراحة الغدد اللعابية إجراء يلجأ إليه الأطباء من أجل تشخيص عدد من مشكلات هذه الغدد وعلاجها، التي تتضمن الالتهابات والانسداد ونمو الأورام الحميدة والخبيثة.
وفي هذا المقال يستعرض خبراء الأنف والأذن والحنجرة بمغربي الصحية أهم أسباب إجراء جراحة الغدد اللعابية، وأنواعها، ويشرحون أهم تفاصيل هذه العملية.
يوصي جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية بالخضوع لجراحة الغدد اللعابية من أجل تشخيص المشكلات الصحية التالية وعلاجها:
يختار جراح الأنف والأذن والحنجرة جراحة الغدد اللعابية المناسبة بناء على نوع الغدة المصابة وحالة المريض الصحية، كما يلي:
1. استئصال الغدة النكافية
جراحة تهدف إلى استئصال الغدة النكافية الموجودة في الخد بالقرب من الأذن استئصالًا كاملًا أو جزئيًا، نتيجة نمو الأورام أو وجود حصوات فيها، وتتطلب هذه الجراحة عناية خاصة من أجل حماية العصب الوجهي، وهو العصب المسؤول عن إظهار تعبيرات الوجه.
2. استئصال الغدة تحت الفك
يهدف هذا الإجراء إلى استئصال الغدة الموجودة تحت الفك السفلى المتضررة بسبب الانسداد، أو نمو أورام، أو وجود حصوات. تستدعي هذه الجراحة توخي الجراح الحذر لحماية بعض الأعصاب المهمة، مثل العصب اللساني المسؤول عن إحساس اللسان، والعصب تحت اللساني المسؤول عن حركته.
3. استئصال الغدة تحت اللسان
جراحة تستهدف استئصال الغدد المتضررة الموجودة تحت اللسان جراء نمو الأورام، أو الإصابة بالعدوى، وينبغي للطبيب الحرص في أثناء إجراء الجراحة من أجل حماية العصب اللساني المسؤول عن الإحساس والتذوق.
4. جراحة الغدد اللعابية الصغيرة
خلال هذه العملية يتعامل الجراح مع الغدد اللعابية الصغيرة الموجودة في الشفاه وسقف الحلق والخدود (من الداخل)، التي قد تتضرر بسبب نمو الأورام.
5. إزالة العقد الليمفاوية
يُجري الأطباء عملية استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة حال انتشر الورم السرطاني إليها.
دومًا ما يؤكد جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية أهمية التحضير الجيد لمختلف الجراحات، الأمر الذي يعزز احتمالية نجاح الإجراء وسلاسته، وتتضمن أهم خطوات التحضير لجراحة الغدد اللعابية:
يُجري جراحو مغربي الصحية عملية الغدد اللعابية عادةً تحت التخدير العام، مُتَّبِعِين الخطوات التالية:
تختلف مدة التعافي بعد جراحة الغدد اللعابية بين مريض وآخر طبقًا لحالته، وقد يبيت المريض ليلة واحدة في المستشفى لمراقبة مؤشراته الحيوية، والتأكد من نجاح الجراحة، وعادة ما يزيل الجراح أنبوب التصريف بعد مرور يوم أو يومين.
يعود أغلب المرضى إلى ممارسة أنشطتهم اليومية البسيطة بعد مرور أسبوع واحد من الجراحة، ويوصيهم الأطباء بالحفاظ على نظافة الجرح، والحرص على جفافه، والامتناع عن رفع الأحمال الثقيلة. غالبًا ما يتعافى المرضى تمامًا بعد أسابيع قليلة.
جراحة الغدد اللعابية من الجراحات الآمنة، لكنها -كأي جراحة- قد تنطوي على بعض المخاطر المحتملة والمضاعفات التي تتضمن:
ويؤكد خبراء مغربي الصحية أن الحد من احتمالية تطور هذه المضاعفات أمر يتطلب الاستعانة بجراحي الأنف والأذن والحنجرة من أصحاب الخبرة والمهارة في إجراء هذا النوع من الجراحات، إلى جانب ضرورة ضمان جودة آليات التعقيم المُتَّبَعَة في المستشفى محل إجراء العملية.
1. هل يؤدي استئصال الغدة اللعابية إلى جفاف الفم؟
2. هل يمكن إزالة جميع الأورام الموجودة في الغدد اللعابية؟
احجز موعدًا في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، المستشفى الأفضل في تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها، من أجل الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأعلى جودة في المملكة والشرق الأوسط.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.