
الخزعة إجراء طبي يسهم في حصول الطبيب على عينة من الخلايا أو الأنسجة الخاصة بالمريض من أجل تشخيص الأمراض بدقة.
وفي تخصص الأنف والأذن والحنجرة تلعب الخزعات دورًا مهمًا في تشخيص عدد من الأمراض التي تصيب الرأس والرقبة والمناطق المحيطة.
في هذا المقال يستعرض خبراء الأنف والأذن والحنجرة بمغربي الصحية أنواع الخزعات التي يعتمدون عليها، ودواعي الحصول على العيّنات، وما يُمْكِن للمرضى توقعه في أثناء الإجراء وبعده.
الخزعة إجراء يتضمن إزالة عينة من الأنسجة لتشخيص حالات متنوعة، منها الأورام والعدوى والالتهابات.
ويجري أطباء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية الخزعات بهدف الحصول على عينات من مناطق عدة في الرأس والرقبة، منها الغدد الليمفاوية، واللثة، والغدة الدرقية، والغدد اللعابية، واللسان، والجيوب الأنفية.
يسهم هذا الإجراء في تحديد طبيعة أي نمو غير طبيعي موجود في هذه المناطق، وذلك من أجل بناء خطة علاجية دقيقة قادرة على علاج المرض.
يجري الأطباء الخزعة عبر تطبيق أكثر من تقنية، منهم:
في هذا الإجراء يُدْخِل الطبيب إبرة رفيعة في الكتلة أو الورم لاستخراج عينة صغيرة من الخلايا، وغالبًا ما يوجه هذه الإبرة معتمدًا على تقنيات التصوير، مثل الموجات فوق الصوتية.
وعادة ما يستخدم الأطباء تقنية الإبرة الدقيقة من أجل فحص:
خلال هذا الإجراء يزيل الطبيب جزءًا صغيرًا من الورم لفحصه في المختبر، وهي تقنية تناسب النمو كبير الحجم الذي لا يُمكن إزالته بالكامل خلال مرحلة التقييم.
في هذا الإجراء يزيل الطبيب الورم بالكامل، ما يحقق أهداف التشخيص والعلاج معًا، وهي تقنية تناسب الأورام صغيرة الحجم التي يَسْهُل الوصول إليها.
يُجري الأطباء هذا النوع من الخزعات باستخدام منظار يسمح برؤية واضحة وأخذ عينات من الورم أو التكتلات في المناطق العميقة، مثل الحنجرة، أو قاعدة اللسان، أو تجويف الأنف.
خزعة الأنف والأذن والحنجرة ضرورية لتأكيد التشخيص والكشف عن مسببات النمو غير الطبيعي الحادث في الرأس أو الرقبة، وتتضمن أسباب اللجوء إلى هذا الإجراء:
يُجري الأطباء خزعات الأنف والأذن والحنجرة عادةً تحت التخدير الموضعي، وأحيانًا يلجؤون إلى التخدير الكلي، وذلك طبقًا لنوع التقنية وموقع النمو المُراد فحصه، فالحصول على العينة، وأخيرًا إرسالها إلى المختبر لفحصها ميكروسكوبيًا.
قد يسبب الإجراء شعورًا بسيطًا بالألم، وقد يسبب تورم موضع الحصول على العينة، وهو ما يزول خلال أيام قليلة.
وبعد مرور أيام قليلة تظهر نتائج الفحص، وطبقًا لهذه النتائج يضع الطبيب تفاصيل خطة التشخيص والعلاج.
رغم أن خزعات الأنف والأذن والحنجرة آمنة، فهي -كأغلب الإجراءات الطبية- قد ترتبط ببعض المخاطر المحتملة التي تتضمن:
تُعد الخزعة ضرورية في حال ظهور كتلة غير طبيعية في منطقتي الرأس والعنق، وذلك للتعرف إلى طبيعية هذه الكتلة، وما إذا كانت مرتبطة بورم أو عدوى.
تُجرى معظم خزعات الأنف والأذن والحنجرة تحت التخدير، لذا لا يشعر المرضى غالبًا بالألم في أثناء الإجراء، ويمكن السيطرة على أي ألم موجود بعد الإجراء من خلال تناول مسكنات الألم.
ينصح خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية بسرعة استشارة الأطباء المختصين في حال ملاحظة وجود كتل أو نمو غير طبيعي في منطقتي الرأس والرقبة، من أجل تشخيص سبب المشكلة مبكرًا، وتجنب تفاقم المشكلة.
احجز موعدًا الآن في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، خبراء تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها في المملكة والشرق الأوسط.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.