جراحة الفم والوجه والفكين مجال من مجالات طب الأسنان يهتم بعلاج المشكلات التي تُصيب مناطق الوجه والفك والعنق وتجويف الفم، وتهدف هذه الجراحة إلى علاج الإصابات والعيوب الخلقية الموجودة بتلك المناطق.
ويتطلب إجراء هذه العملية الاستعانة بجراحين مختصين من أصحاب الخبرة والحرفية والمهارة، وهو ما تحرص عليه مغربي الصحية على الدوام، حيث تضم طاقمًا متميزًا من جراحي الفم والوجه والفكين.
في هذا المقال يستعرض أطباء مغربي الصحية تفاصيل جراحة الوجه والفكين، وأنواعها، وبعض التفاصيل المتعلقة بإجرائها.
ما جراحة الوجه والفكين؟
جراحة الوجه والفكين تخصص يتضمن عددًا من العمليات الجراحية التي تستهدف علاج الأنسجة الصلبة والرخوة الموجودة في الوجه والفك والأسنان والعنق والفم.
وكي يتمكن الجراح من إجراء مثل هذه العملية، عليه الانخراط في أنشطة التَعَلُّم المستمر والتدريبات المكثفة التي تمتد إلى نحو 14 عامًا، بهدف تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف المشكلات باحترافية وأمان.
تتضمن أشهر إجراءات جراحة الوجه والفكين ما يلي:
- جراحة الفك (جراحة تقويم العظام): جراحة تهدف إلى علاج مشكلة سوء إطباق الفك.
- إصلاح الشفة الأرنبية وشق الحنك: جراحة غرضها علاج العيوب الخِلْقِية.
- ترقيع العظام السنية: جراحات مخصصة لإعادة بناء العظام المفقودة أو دعم غرسات الأسنان.
- جراحة الوجه الترميمية: جراحات متنوعة يلجأ إليها الأطباء لعلاج الإصابات، أو بعد علاج الأورام.
من المرضى الذين تستدعي حالاتهم الخضوع لجراحة الوجه والفكين؟
يُجْرِى خبراء مغربي الصحية جراحة الوجه والفكين لأسباب عدة، منها:
- التعرض إلى الإصابات، مثل كسور الوجه، أو إصابات الأنسجة الرخوة.
- نمو الأورام والأكياس: تهدف الجراحة إلى إزالة هذه الأورام والأكياس، وإعادة بناء الأنسجة المتضررة.
- عيوب الفك، مثل المشكلات التي تؤثر في القدرة على المضغ والكلام.
- العيوب الخلقية، مثل الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق.
- اضطرابات المفصل الصدغي الفكي: اضطرابات تسبب معاناة الألم وتحد من القدرة على تحريك الفم.
- التهابات الفم أو الوجه أو الفكين الحادة.
- زراعة الأسنان لاستبدال الأسنان المفقودة.
ينبغي العلم أن جراحة الوجه والفكين لا تسهم فقط في علاج المشكلات الوظيفية التي يعانيها المريض، إنما تسهم -أيضًا- في تحسين مظهره الخارجي، ما يعزز ثقته بنفسه.
التحضيرات قبل جراحة الوجه والفكين
يلتزم خبراء جراحة الوجه والفكين في مغربي الصحية باتّباع خطوات محددة من أجل تحضير المريض جيدًا قبل خضوعه للعملية، وتختلف تفاصيل هذا التحضير بين مريض وآخر طبقًا لمدى تطور حالته.
تتضمن خطوات التحضير لإجراء العملية:
- الفحص الأولي: يبدأ عادةً التخطيط إلى إجراء جراحة الوجه والفكين بعد إحالة المريض من قِبَل استشاري الأسنان العام إلى الجراح المختص، ويعمل الطبيبان على تقييم الأعراض، والحصول على التاريخ الطبي الخاص بالمريض، والتأكد من حاجته إلى الخضوع لهذا النوع من الجراحات.
- إجراء الاختبارات التشخيصية: تتمثل الخطوة التالية في إجراء بعض الفحوصات الضرورية التي تتضمن تحاليل الدم والأشعة السينية، وقد يوصي الطبيب بإجراء تخطيط القلب الكهربائي للتأكد من قدرة الجسم على تَحَمُّل التخدير.
- التخطيط للجراحة: في هذه الخطوة يناقش الجراح مريضه عن تفاصيل الإجراء، شارحًا النتيجة المتوقع تحقيقها.
خطوات إجراء جراحة الوجه والفكين
تختلف خطوات إجراء جراحة الوجه والفكين -أيضًا- باختلاف الحالة التي يعانيها المريض، وفيما يلي يوضح خبراء مغربي الصحية الخطوات العامة المُتَّبَعة خلال العملية:
- التخدير: تبدأ العملية بخضوع المريض للتخدير سواء الموضعي أو العام، ويختار الجراح نوع التخدير طبقًا لنوع العملية.
- صُنْع الشقوق الجراحية: قد يصنع الجراح شقوقًا داخل الفم أو خارجه حسب المنطقة التي يستهدف علاجها.
- تنفيذ الإجراء المطلوب: يُصْلِح الجراح الأنسجة أو يستأصلها أو يُعيد بنائها مستخدمًا تقنيات متقدمة.
- إغلاق الجروح: تتمثل الخطورة الأخيرة من العملية في غلق الجروح بالغرز.
التعافي بعد جراحة الوجه والفكين
تختلف مدة التعافي بعد جراحة الوجه والفكين طبقًا لنوع العملية؛ تستدعي الإجراءات البسيطة -مثل خلع الأسنان أو تركيب زرعات الأسنان- إلى بضعة أيام للتعافي، أما الجراحات الأكثر تعقيدًا، مثل تقويم الفك أو الجراحة الترميمية فقد يستغرق التعافي منها بضعة أسابيع، وقد تمتد هذه المدة لتصل إلى أشهر عدة.
ويقدم جراحو مغربي الصحية مجموعة من النصائح التي تعزز التعافي بعد جراحة الوجه والفكين، تتضمن:
- الحرص على تناول الأدوية الموصوفة في المواعيد التي يحددها الطبيب.
- الاعتماد على نظام غذائي ليّن أو سائل خلال الفترة التي تَعْقُب الجراحة.
- الحد من ممارسة الأنشطة البدنية.
- الالتزام بزيارات المتابعة بعد الجراحة.
- استخدام الكمادات الباردة لتخفيف التورم والالتهاب.
- الحفاظ على الرأس في وضع مرتفع.
فوائد جراحة الوجه والفكين
تسهم جراحة الوجه والفكين في تحسين الحالة العامة للمرضى من خلال:
- تخفيف الألم.
- تعزيز القدرة على المضغ والتحدث، والإسهام في تحسين صحة الفم العامة.
- تحسين المظهر الجمالي للوجه من خلال علاج التشوهات، وإعادة بناء الأنسجة المتضررة بعد علاج الأورام.
وكأي عملية جراحية، تنطوي جراحة الوجه والفكين على بعض المخاطر، منها:
- احتمالية معاناة النزيف، أو انتقال العدوى.
- تلف الأعصاب الذي قد يسبب معاناة خدر مؤقت أو دائم.
تساعد المتابعة الدقيقة بعد العملية على الحد من احتمالية تطور هذه المضاعفات، وسرعة علاجها في حال حدوثها.
أعراض تستدعي سرعة زيارة المستشفى
بعد جراحة الوجه والفكين ينبغي للمريض سرعة زيارة المستشفى في حال عانى الأعراض التالية، من أجل الحصول على تدخل طبي فوري:
- الألم الشديد أو المستمر.
- الاحمرار أو التورم أو خروج صديد.
- صعوبة التنفس.
- النزيف الشديد.
تُسهم جراحة الوجه والفكين في تحسين جودة حياة المرضى بشرط أن يُجريها جراحون مختصون من أصحاب الخبرة والمهارة في التعامل مع حالات المرضى المختلفة، وهو الشرط الذي يخفض احتمالية معاناة مضاعفات بعد العملية.
احجز موعدك في أقرب فرع إليك من فروع مغربي الصحية للحصول على استشارة خبراء العناية بصحة الفم والأسنان.
https://my.clevelandclinic.org/health/procedures/maxillofacial-surgery
https://www.rcseng.ac.uk/news-and-events/media-centre/media-background-briefings-and-statistics/oral-and-maxillofacial-surgery/
https://www.medicalnewstoday.com/articles/what-is-maxillofacial-surgery#summary