
تقويم الأسنان تخصص يستهدف أطباؤه تشخيص المشكلات المرتبطة بعدم انتظام الأسنان (مشكلة تُعرَف طبيًا باسم سوء الإطباق)، وعلاجها.
ولا تقتصر فوائد التقويم على تحسين المظهر الجمالي للابتسامة، إنما يؤدي التقويم دورًا مهمًا يتعلق بالحفاظ على صحة الأسنان، وتعزيز كفاءتها الوظيفية.
في هذا المقال يستعرض خبراء طب الأسنان وتقويمها في مغربي الصحية فوائد تقويم الأسنان، وأهم تفاصيل الإجراء، إضافة إلى سرد بعض مميزاته وعيوبه.
يشير مصطلح تقويم الأسنان إلى علاج مسببات عدم انتظام الأسنان والفكين، عبر تصحيح وضع الأسنان غير الطبيعي.
ويكمن هدف هذا الإجراء الأساسي في تحقيق محاذاة الأسنان والفكين، الأمر الذي يساعد على إكساب الوجه مظهرًا متناسقًا وجماليًا، والحصول على ابتسامة واثقة، إلى جانب الحفاظ على وظائف الأسنان والفم.
لقد تطور تقويم الأسنان تطورًا كبيرًا خلال العقود الأخيرة ليتضمن أساليب علاجية تحسن من نتائجه النهائية، والحد من الشعور بالألم، وهي أساليب تحرص مغربي الصحية على توفيرها في بروتوكولاتها التشخيصية والعلاجية، حيث يعتمد عليها نخبة من أطباء الأسنان المختصين في مجال التقويم من داخل المملكة وخارجها.
تتنوع أجهزة تقويم الأسنان لتقدم خيارات متنوعة لراغبي الحصول على أسنان منتظمة وجذابة، تتضمن الأقواس المعدنية التقليدية، والأقواس الخزفية، والتقويم الشفاف.
كما ذكرنا سابقًا، لا تتوقف فوائد تقويم الأسنان على تحسين شكل الفم والابتسامة، إنما تتخطى ذلك لتصل إلى تقديم مزايا عدة ترتبط بوظيفة الأسنان والفكين على المدى الطويل.
الأسنان غير المستقيمة أو المتزاحمة قد تسمح بوجود مساحات تتراكم فيها البكتيريا والبلاك، ما يزيد احتمالية معاناة تسوس الأسنان وأمراض اللثة. يساعد تقويم الأسنان على سَدْ هذه الفراغات، ويجعل تنظيف الأسنان أسهل.
تبدأ رحلة العلاج غالبًا بعد ظهور الأسنان الدائمة، أي بعد بلوغ عُمْر 12 عامًا تقريبًا، ولا يعني هذا الأمر عدم إمكانية لجوء البالغين إلى هذا العلاج، فهو مناسب لكل الأعمار.
وتختلف مدة التقويم طبقًا لمدى تدهور حالة سوء الإطباق، ويتراوح متوسط مدة العلاج الكاملة بين 12 و30 شهرًا.
يوصي خبراء تقويم الأسنان في مغربي الصحية بضرورة التزام الخاضعين لعلاج التقويم بالحرص على زيارة الطبيب المعالج بانتظام، فقد يحتاج التقويم إلى إجراء بعض التعديلات خلال فترة العلاج.
وبعد انتهاء رحلة العلاج قد يوصي الطبيب باستخدام المُثَبِت (Retainer) من أجل الحفاظ على النتائج النهائية، ومنع الأسنان من العودة إلى وضعها السابق.
إن العناية بصحة الفم والأسنان ضرورية في أثناء العلاج وبعده، وقد يعاني مستخدمو التقويم بعض صعوبات تنظيف الأسنان خلال وجود التقويم في الفم، إلا أن الحرص على نظافة الفم والأسنان ضروري من أجل تجنب تراكم البلاك، والوقاية من التسوس.
في بعض الحالات يوصي الأطباء باستخدام بعض الأدوات الخاصة للعناية بالأسنان، منها فرشاة ما بين الأسنان التي تعمل على تنظيف ما حول أقواس التقويم وأسلاكه، وغسول الفم المُطَهِر.
يُمَثِل تقويم الأسنان حلًا نهائيًا لمشكلة عدم الإطباق، ما يحمي الأسنان من مضاعفات عدة، إلا أن هذا النوع من العلاج يحتاج إلى الخبرة والمهارة من أجل ضمان الحصول على نتيجة مُرْضية.
احجز استشارتك في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية التي تقدم خدمات العناية بصحة الأسنان وجمالها عبر فريق من الخبراء، ومجموعة من أحدث تقنيات تشخيص الأسنان وعلاجها.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.