Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconاستئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة

استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة

قد يلجأ الأطباء إلى جراحة استئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة لأغراض تشخيصية وعلاجية، خاصة في حال معاناة المرضى نمو الأورام.

 

ويساعد فحص هذه العُقَد على تحديد مدى تطور نمو الورم، ويسهم استئصالها في منع انتشار هذا الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم.

 

في هذا المقال يستعرض خبراء تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها بمغربي الصحية بعض المعلومات الأساسية عن الغدد (العُقَد) اللمفاوية، وأهم الحالات المرضية التي تتطلب استئصال هذه الغدد، إضافة إلى إيضاح تفاصيل الإجراء.

 

ما المقصود بـ استئصال الغدد اللمفاوية؟

 

الغدد اللمفاوية موجودة بمناطق عدة في الجسم، وهي جزء من أجزاء الجهاز اللمفاوي الذي يعمل كأداة تنظف الجسم عبر إزالة الخلايا التالفة والجراثيم.

 

قد يلجأ الأطباء، خاصة في حال معاناة المرضى نمو ورم ما، إلى استئصال بعض هذه الغدد لأسباب تشخيصية، مثل التأكد من مدى تدهور حالة المريض، أو لأسباب علاجية، كمنع الورم من الانتشار إلى باقي أعضاء الجسم.

 

وغالبًا ما يتخذ جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية قرار إجراء هذه العملية في حال عانى المريض أحد أنواع الأورام السرطانية التي تنتشر عبر الجهاز اللمفاوي، حيث ينتقل الورم مباشرة إلى الغدد اللمفاوية القريبة منه، ثَم ينتشر إلى باقي أجزاء الجسم.

 

تتضمن أهم الحالات المَرَضِية التي تتطلب استئصال العقد اللمفاوية بوجه عام:

 

  • سرطان الثدي.
  • سرطان الجلد.
  • سرطان الغدة الدرقية.
  • سرطان الرأس والعنق.
  • سرطان الرئة.
  • سرطانات المعدة والقولون والمستقيم.

 

أنواع جراحات استئصال الغدد اللمفاوية

 

تنقسم جراحات استئصال الغدد اللمفاوية إلى عدد من الأنواع، طبقًا لهدف الجراحة، أو طبقًا لموقع هذه الغدد، كما يلي:

 

أولًا: أنواع جراحات استئصال الغدد اللمفاوية طبقًا لهدف الجراحة


1. الاستئصال الانتقائي

  • في هذا النوع يزيل الجراح مجموعة معينة من العقد الليمفاوية القريبة من الورم من أجل فحصها وتحديد مدى انتشار السرطان إليها.

 

2. الاستئصال الكامل

  • يهدف هذا الإجراء إلى استئصال جميع الغدد اللمفاوية في موضع نمو السرطان، من أجل ضمان التخلص من كل الأنسجة المصابة.

 

3. خزعة العقدة الليمفاوية

  • خطوة أولية يزيل خلاها الجراح العقدة الليمفاوية الأولى التي تستقبل التصريف الليمفاوي من الورم لفحصها، وفي حال تأكيد التشخيص قد يلجأ الجراح إلى استئصال مزيد من العُقَد.

 

ثانيًا: أنواع جراحات استئصال الغدد اللمفاوية طبقًا لموضع الورم

 

تنقسم جراحات استئصال الغدد اللمفاوية طبقًا لموقع نمو الورم كالآتي:

 

  1. الإبطية: في حال نمو أورام الثدي والجلد السرطانية.
  2. العنقية: في حال نمو سرطانات الغدة الدرقية والرأس والعنق.
  3. الحوضية: في حال نمو سرطانات المثانة أو البروستاتا أو المستقيم.
  4. المنصفية: في حال نمو سرطانات الرئة أو الأورام الليمفاوية.

 

تفاصيل جراحة استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة

 

قبل إجراء هذه الجراحة، يُجري خبراء قسم الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية فحصًا متكاملًا للمريض من أجل تحديد مدى تقدم حالته، مستعينين بالإجراءات التالية:

 

  • الفحوصات التصويرية، مثل التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي.
  • الخزعات، مثل الخزعة بالإبرة الدقيقة للتأكد من وجود السرطان قبل الجراحة.

 

لاحقًا يقدم أطباء مغربي الصحية للمريض مجموعة من التعليمات المهمة قبل الجراحة، تتضمن الامتناع عن تناول بعض الأدوية (بعد التعرف إلى تاريخه الطبي)، والصيام عدة ساعات قبل العملية، وتحفيزه تجاه الإقلاع عن التدخين لتعزيز التعافي والحد من المخاطر المحتملة.

 

تتضمن خطوات الجراحة:

 

  • التخدير: يجري جراحو الأنف والأذن والحنجرة العملية تحت التخدير العام لضمان راحة المريض.
  • استخدام التقنية المناسبة: يُمكن إجراء العملية عن طريق الجراحة المفتوحة من خلال صُنْع شق واحد، أو باستخدام المنظار الجراحي، ويعتمد اختيار التقنية المناسبة على رؤية الطبيب.
  • الاستئصال: يزيل الجراح العقد الليمفاوية -إلى جانب الأنسجة المحيطة لها في بعض الأحيان- ثم تُرسل العينات كي تخضع للتحليل في المختبر المختص، وقد يضع الجراح أنابيب تصريف لتجنب تراكم السوائل في موقع الجراحة.

 

التعافي بعد استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة

 

يستطيع معظم المرضى العودة إلى المنزل في نفس يوم إجراء الجراحة إذا أُجريت بالمنظار، أما الخضوع للجراحة المفتوحة فقد يتطلب إقامة في المستشفى مدة يوم إلى ثلاثة أيام.

 

ويصف أطباء مغربي الصحية مجموعة من الأدوية التي ينبغي الالتزام بتناولها من أجل السيطرة على الألم البسيط التالي للجراحة، وغالبًا ما تلتئم الجروح خلال أسابيع قليلة، مع ضرورة الحرص على حضور زيارات المتابعة لتقييم الحالة.

 

مخاطر استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة

 

استئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة إجراء آمن، لكنه -كسائر الجراحات- لا يخلو من المخاطر المحتملة التي تتضمن:

 

  • الإصابة بالعدوى.
  • الوذمة الليمفاوية: تعني احتباس السوائل في الأنسجة بسبب تعطل التصريف الليمفاوي، وهي مشكلة قد تحدث بعد استئصال عدد كبير من العقد.
  • تلف الأعصاب الذي يتمثل في الشعور بالخدر أو التيبس في منطقة الرقبة.
  • التليف: قد تتشكل أنسجة ندبية تؤثر في الأوعية أو العضلات المجاورة لموضع الاستئصال.

 

وللحد من احتمالية معاناة هذه المشكلات ينصح خبراء مغربي الصحية باستشارة جراحي الأنف والأذن والحنجرة المختصين الذي يعتمدون على أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية، ويتّبعون بروتوكولات الرعاية الصحية المُعتمدة عالميًا.

 

أسئلة شائعة عن استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة

 

1. هل استئصال الغدد اللمفاوية يسبب ألمًا خلال فترة التعافي؟

  • يسبب الخضوع للجراحة عادةً الشعور بألم بسيط إلى متوسط، وهو ألم يمكن السيطرة عليه من خلال تناول الأدوية الموصوفة.

 

2. كم تستغرق فترة التعافي؟

  • تختلف فترة التعافي ما بين مريض وآخر طبقًا لنوع الجراحة.

 

3. ما مدى شيوع الوذمة الليمفاوية بعد الجراحة؟

  • تزداد احتمالية الإصابة بالوذمة الليمفاوية عند استئصال عدد كبير من العقد الليمفاوية، أو عند الجمع بين الجراحة والعلاج الإشعاعي، رغم ذلك فهي حالة يُمكن التعامل معها من خلال العلاج الطبيعي وارتداء الملابس الضاغطة.

 

في حال ملاحظة أي أعراض غير طبيعية في منطقة الرقبة، يدعوكم خبراء مغربي الصحية إلى سرعة استشارة أطباء قسم الأنف والأذن والحنجرة من أجل تشخيص الحالة مبكرًا وتفادي المضاعفات المحتملة.

 

احجز موعدًا في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، المستشفى المختص في تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها الأفضل بالشرق الأوسط.

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.