
الشخير حالة شائعة تنجم عن اهتزاز الأنسجة الرخوة في الحلق خلال النوم، وغالبًا لا يسبب الشخير العرضي أي مشكلات، لكن الشخير المزمن قد يسبب عددًا من المشكلات، تتضمن اضطرابات النوم التي تسبب معاناة الإرهاق على مدار اليوم.
في هذا المقال يُحَدِثنا خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية عن أهم أسباب الشخير، ويستعرضون كيفية علاجه بالوسائل المختلفة، التي تتضمن الخيارات الجراحية.
قد يعاني الأفراد شخيرًا عَرَضِيًا غير مؤذي، لكن آخرين قد يعانون شخيرًا مزمنًا نظرًا لعدد من العوامل المتمثلة في:
وقد يتأثر الشخير سلبًا ببعض العوامل التي تؤدي إلى زيادة كمية السوائل في الجسم، مثل الحمل.
عادة ما يوصي أطباء الأنف والأذن والحنجرة المرضى بإجراء بعض التعديلات في نمط الحياة للحد من مشكلة الشخير، وفي حال لم تحقق هذه التعديلات نجاحًا ملحوظًا، فقد يوصون بالخضوع للتدخل الجراحي لعلاج المشكلة.
يهدف العلاج الجراحي إلى الحد من انسداد مجرى الهواء و/أو تخفيف اهتزازات الأنسجة، وفيما يلي نستعرض بعض أهم أنواع التدخل الجراحي لعلاج الشخير:
1. الدعامة الحنكية
2. استئصال اللهاة والحنك البلعومي (UPPP)
وتوجد أكثر من تقنية لإجراء هذا النوع من الجراحات، تتضمن:
3. تقديم العضلة الذقنية اللسانية
4. تقديم الفكين العلوي والسفلي (MMA)
5. تقويم الحاجز الأنفي وتصغير قرنية الأنف
6. التحفيز العصبي تحت اللسان
تُعَد جراحات علاج الشخير من الإجراءات الآمنة، إلا أنها كأي إجراء جراحي قد تنطوي على معاناة بعض الآثار الجانبية، منها:
وللحد من احتمالية معاناة هذه الآثار الجانبية، ينصح خبراء مغربي الصحية بضرورة استشارة أطباء الأنف والأذن والحنجرة المختصين والمحترفين من أجل الحصول على تشخيص دقيق لسبب المشكلة، ومن ثَم وضع خطة علاجية مُحْكَمَة تسهم في تحقيق النتائج المرجوة.
رغم أن التدخل الجراحي قد يحد من الشخير، لا تُمَثِل جراحات علاج الشخير حلًا وحيدًا للمشكلة؛ إن وجود العوامل التي تسهم في معاناة الشخير دون علاج، مثل السمنة وانسداد الأنف، أمور قد تؤدي إلى عودة المشكلة من جديد!
تقدم مغربي الصحية عددًا من الإجراءات الجراحية الهادفة إلى علاج الشخير، من خلال طاقم طبي مميز ومحترف يعتمد على أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية التي تضمن حصولك على أفضل خدمات الرعاية الصحية.
احجز موعدًا في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية من أجل استشارة أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة في المملكة والشرق الأوسط.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.