Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconعملية استئصال الجسم الزجاجي في العين

عملية استئصال الجسم الزجاجي في العين

استئصال الجسم الزجاجي في العين جراحة يجريها أطباء مغربي الصحية من أجل علاج المشكلات التي تتعلق بالشبكية والجسم الزجاجي، والجسم الزجاجي مادة هلامية موجودة داخل العين. 

 

قد يوصي أطباء العيون في مغربي الصحية بخضوع المرضى إلى عملية استئصال الجسم الزجاجي إذا تعرضت الشبكية للضرر، أو انعدام وصول الدم إليها، أو عند دخول أجسام غريبة في العين تسبب الإصابة بالعدوى.

 

يتمثل الهدف الأساسي من إجراء هذه الجراحة في استعادة الرؤية الطبيعية أو منع تدهورها عن طريق استئصال الجسم الزجاجي، كي يتمكن الطبيب من الوصول إلى الشبكية وعلاجها.

 

يقدم خبراء طب العيون في مغربي الصحية خلال هذا المقال مجموعة من المعلومات المهمة عن عملية استئصال الجسم الزجاجي في العين، وتفاصيل هذا الإجراء، وكيفية التعافي بعده.

 

ماذا يعني استئصال الجسم الزجاجي؟

 

استئصال الجسم الزجاجي إجراء جراحي يزيل خلاله الطبيب الجسم الزجاجي في العين، والجسم الزجاجي مادة هلامية شفافة تملأ المسافة بين العدسة والشبكية. 

 

يُمَكِّن الجسم الزجاجي الضوء من المرور عبر العين، ويسهم في تركيز هذا الضوء على الشبكية، والشبكية طبقة عصبية تُبَطِن الجزء الخلفي من العين. 

 

ترسل الشبكية المعلومات البصرية إلى الدماغ عبر العصب البصري، وفي بعض الحالات قد يتجمع الدم أو النسيج الندبي أو مواد أخرى في الجسم الزجاجي، ما يمنع وصول الضوء إلى الشبكية، ويؤثر في الرؤية سلبًا.

 

خلال الجراحة يستأصل طبيب العيون جزءًا من الجسم الزجاجي أو كله، ويستبدله بمحلول ملحي أو فقاعة غازية أو زيت سيليكون. تعمل هذه المادة البديلة على تثبيت الشبكية في أثناء تعافيها، وتمنع تفاقم ضعف الإبصار.

 

وبمرور الوقت يستبدل السائل الطبيعي للعين هذه المادة البديلة، ما يسمح للعين باستعادة وظيفتها الطبيعية.

 

 

متى يُوصى أطباء مغربي الصحية باستئصال الجسم الزجاجي؟

 

يوصي الأطباء بإجراء جراحة استئصال الجسم الزجاجي من أجل العلاج المرضى الذين يعانون حالات عدة، منها:

 

  • اعتلال الشبكية السكري: من أبرز الأسباب التي تستدعي استئصال الجسم الزجاجي، وهو مرض قد يُسبب حدوث نزيف في العين، أو تَكَوُن نسيج ندبي في الشبكية، ما يؤدي إلى فقدان الرؤية. يسهم استئصال الجسم الزجاجي في التخلص من هذا النزيف والنسيج الندبي، ما يساعد الجراح على علاج الشبكية دون عوائق.
  • انفصال الشبكية: انفصال الشبكية عن جدار العين الخلفي قد يسبب فقدان الرؤية الدائم في حال إهمال علاجه، ويسمح استئصال الجسم الزجاجي للجراح بإعادة تثبيت الشبكية، وفي كثير من الأحيان يزرع الجراح فقاعة غازية أو زيت السيليكون للحفاظ على الشبكية في مكانها خلال التعافي. 
  • ثقب في البقعة الصفراء: ثقب البقعة الصفراء (الجزء المركزي من الشبكية المسؤول عن الرؤية التفصيلية) من الحالات التي يُمْكِن علاجها عبر استئصال الجسم الزجاجي. 
  • تجعد البقعة الصفراء: في بعض الأحيان تتعرض البقعة الصفراء للتجعد بسبب تَكَوُن نسيج ندبي على سطحها، الأمر الذي يؤدي إلى تشوش الرؤية، وكما ذكرنا يساعد استئصال الجسم الزجاجي الجراح على التخلص من النسيج الندبي. 
  • عدوى العين: العدوى الشديدة داخل العين -مثل "التهاب باطن العين"- قد تستدعي استئصال الجسم الزجاجي من أجل إزالة الأجزاء المصابة، ومنع تفاقم تضرر العين والرؤية.
  • إصابات العين: معاناة إصابات العين قد تؤدي إلى دخول أجسام غريبة فيها، أو حدوث نزيف داخلها، الأمر الذي يستدعي استئصال الجسم الزجاجي من أجل إزالة هذه الأجسام أو الدم، وإصلاح الشبكية.
  • معاناة مضاعفات جراحة المياه البيضاء في العين: رغم ندرة معاناة مرضى المياه البيضاء أي مخاطر بعد الجراحة المخصصة لعلاجها، قد تنشأ في أثناء جراحة الساد أو بعدها بعض المضاعفات التي تتطلب استئصال الجسم الزجاجي. تتضمن هذه المضاعفات تسرب الجسم الزجاجي إلى الحجرة الأمامية للعين، وانزلاق جزء من العدسة إلى تجويف الجسم الزجاجي.

 

أنواع جراحات استئصال الجسم الزجاجي

 

تنقسم جراحات استئصال الجسم الزجاجي إلى نوعين رئيسيين بناءً على موضع الإصابة وطبيعة المشكلة المراد علاجها، وبيانها كما يلي:

 

  1. استئصال الجسم الزجاجي عبر الشق الخلفي: النوع الأكثر شيوعًا من جراحات استئصال الجسم الزجاجي، ويلجأ إليه أطباء مغربي الصحية من أجل علاج الحالات التي تؤثر في الجزء الخلفي من العين، والتي تتضمن انفصال الشبكية، وثقوب البقعة، واعتلال الشبكية السكري. يتضمن هذا الإجراء صُنع شقوق صغيرة في منطقة الصُلبة (الجزء الأبيض من العين) بهدف الوصول إلى تجويف الجسم الزجاجي والشبكية.
  2. استئصال الجسم الزجاجي الأمامي: يُجري أطباء العيون في مغربي الصحية هذا النوع من الجراحات عندما يتسرب الجسم الزجاجي إلى حجرة العين الأمامية، وهي مشكلة تكمن أسبابها في تعرض العين إلى الإصابات، أو الخضوع لجراحات علاج المياه البيضاء لدى المرضى أصحاب الحالات المتدهورة. تهدف الجراحة إلى استئصال الجسم الزجاجي من الجزء الأمامي للعين لتجنب حدوث مضاعفات إضافية، وتعزيز تعافي القدرة على الإبصار.

 

تفاصيل جراحة استئصال الجسم الزجاجي

 

لا تُعَد عملية استئصال الجسم الزجاجي من الجراحات العقدة، فيستطيع المريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم، وتتراوح مدة العملية بين ساعة وعدة ساعات اعتمادًا على مدى تطور الحالة.

 

يستخدم جراح العيون خلال الإجراء التخدير الموضعي أو العام لضمان راحة المريض في أثناء الجراحة، ثم يصنع الجراح شقوقًا صغيرة في الصلبة من أجل إدخال الأدوات الجراحية داخل العين، مع استخدام مجهر خاص يتيح رؤية واضحة للشبكية. تشمل الخطوات الرئيسية للإجراء ما يلي:

 

  • إزالة الجسم الزجاجي: يستخدم الجراح أداة تشبه المقص من أجل سحب المادة الهلامية الزجاجية (الجسم الزجاجي)، ما يصنع مسارًا واضحًا يتيح له الوصول إلى الشبكية.
  • إصلاح الشبكية: اعتمادًا على نوع المشكلة التي يعانيها المريض، قد يستخدم الجراح الليزر لإغلاق تمزقات الشبكية، أو إزالة النسيج الندبي، أو إعادة تثبيت الشبكية.  
  • حقن المادة البديلة: بعد إزالة الجسم الزجاجي يحقن الجراح فقاعة غازية أو زيت السيليكون أو محلول ملحي داخل العين للمساعدة على تثبيت الشبكية خلال مرحلة التعافي. ويختار الجراح نوع المادة البديلة طبقًا للحالة التي يعالجها.

 

ما بعد جراحة استئصال الجسم الزجاجي في العين

 

يقدم جراحو العيون في مغربي الصحية إلى مرضاهم بعد الجراحة مجموعة من التعليمات التي تسهم في تعزيز التعافي ومنع تطور المضاعفات.

 

ونادرًا ما يعاني المرضى ألمًا بعد الجراحة، لكنهم قد يشعرون بالحكة أو بوجود جسم ما في العين، ويتلاشى هذا الشعور مع مرور الوقت والحرص على تناول الأدوية الموصوفة.

 

وفي حال زَرَعَ الجراح فقاعة غازية داخل العين، فهو سيطلب من المريض البقاء في وضع معين (النظر للأسفل) فترة من الوقت لضمان بقاء الشبكية في مكانها خلال التعافي، وينصحه بتجنب السفر أو التوجه إلى المناطق المرتفعة بسبب تأثر هذه الفقاعة بالضغط الجوي، الأمر الذي قد يُسبب حدوث مضاعفات غير مرغوبة.

 

وينصح جراحو مغربي الصحية المرضى بارتداء "رقعة العين" بضعة أيام من أجل حمايتها، والالتزام بزيارات المتابعة لفحص العين والتأكد من تعافيها الكامل.

 

يلاحظ المرضى تحسنًا تدريجيًا لحالاتهم خلال الأسابيع التالية للجراحة، وتعتمد مدة التعافي على مدى التضرر الحادث في الشبكية.

 

مضاعفات عملية استئصال الجسم الزجاجي المحتملة

 

استئصال الجسم الزجاجي إجراء آمن وفاعل، لكنه كأغلب الجراحات قد يسبب بعض الآثار الجانبية والمضاعفات، تتضمن: 

 

  • العدوى: قد يؤدي الخضوع للجراحات إلى احتمالية الإصابة بالعدوى، وهي مشكلة يُمكن تجنبها مع اختيار مستشفى العيون المختص والمجهز، والتزام المريض بكافة تعليمات الجراح.
  • النزيف: قد يعاني المريض نزيفًا في أثناء الجراحة أو بعدها، لذا ينبغي للمريض إخبار الجراح بتاريخه المرضي الكامل قبيل الخضوع للجراحة. 
  • انفصال الشبكية: في حالات نادرة قد تنفصل الشبكية بعد الجراحة، الأمر الذي يستدعي علاجًا إضافيًا.
  • معاناة المياه البيضاء: معاناة المياه البيضاء من المضاعفات المحتملة بعد استئصال الجسم الزجاجي، خاصةً لدى الأفراد الذين تتخطى أعمارهم 50 عامًا، ما قد يتطلب الخضوع مُستقبلًا لجراحة علاج المياه البيضاء. 
  • زيادة ضغط العين: قد يعاني بعض المرضى ارتفاع ضغط العين بعد الجراحة.

 

لقد أدى تطور التقنيات الجراحية إلى زيادة فاعلية جراحة استئصال الجسم الزجاجي في العين، الأمر الذي يقدم أملًا كبيرًا في علاج المشكلات المرتبطة بالشبكية والجسم الزجاجي.

 

حافظ على صحة عينيك باستشارة خبراء جراحة العيون في مغربي الصحية، مستشفى العيون المختص الأول في المملكة والشرق الأوسط. اختر الفرع الأقرب إليك الآن واحجز استشارتك.

 

https://www.aao.org/eye-health/treatments/what-is-vitrectomy#:~:text=Vitrectomy%20is%20a%20type%20of,retina%20and%20causing%20poor%20vision

https://www.asrs.org/patients/retinal-diseases/25/vitrectomy

https://www.hopkinsmedicine.org/health/wellness-and-prevention/vitrectomy

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.