Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconجراحة استبدال الركاب

جراحة استبدال الركاب

تصلب الأذن حالة مرضية تؤثر سلبًا في صحة العظام داخل الأذن، ما يؤدي إلى فقدان السمع تدريجيًا.

 

ويلجأ جراحو الأنف والأذن والحنجرة إلى إجراء جراحة استبدال الركاب كحل يهدف إلى استعادة السمع من خلال علاج الانسداد الذي يسببه المرض.

 

يستعرض خبراء مغربي الصحية خلال هذا المقال أهم المعلومات عن مرض تصلب الأذن وأعراضه وتشخيصه، إضافة إلى شرح دور عملية عظمة الركاب في علاج هذا المرض، وتحسين جودة حياة المرضى.

 

ما تصلب الأذن؟

 

تصلب الأذن (Otosclerosis) مصطلح يشير إلى نمو غير طبيعي للعظم المحيط بالأذن الداخلية وتصلبه، وهو مرض يصيب العظم الركابي، وهو عظم صغير يتخذ شكل الحرف "U"، ويلعب دورًا أساسيًا في نقل الاهتزازات الصوتية إلى الأذن الداخلية.

 

عندما يتصلب عظم الركاب ولا يتحرك، يعاني المريض فقدان السمع بسبب عدم وصول الموجات الصوتية إلى الأذن الداخلية بصورة طبيعية.

 

تظهر هذه المشكلة بين الأفراد أصحاب الأعمار ما بين 30 و50 عامًا، وقد تنتقل بين أفراد الأسرة وراثيًا، ويسبب المرض معاناة مجموعة من الأعراض، أهمها:

 

  • فقدان السمع التدريجي.
  • طنين الأذن.
  • دوار، وانعدام اتزان الجسم.

 

تشخيص تصلب الأذن في مغربي الصحية

 

يُشَخِّص الأطباء المختصون في قسم الأنف والأذن والحنجرة بمغربي الصحية مرض تصلب الأذن عن طريق إجراء فحص المريض فحصًا شاملًا يتضمن:

 

  • الفحص الإكلينيكي.
  • اختبارات السمع.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT scan).

 

ودومًا ما يذكر خبراء الرعاية الصحية في مغربي الصحية كافة المرضى وذويهم بضرورة سرعة الحصول على الاستشارة الطبية فور ملاحظة أي أعراض غير طبيعية يعانيها الجسم، من أجل تشخيص الأمراض مبكرًا، والحد من تفاقمها، والوقاية من مضاعفاتها.

 

دور عملية عظمة الركاب في علاج تصلب الأذن

 

عملية عظمة الركاب (جراحة استبدال عظمة الركاب) إجراء جراحي يهدف إلى استئصال العظام المصابة واستبدالها بأخرى صناعية تسمح بانتقال الاهتزازات الصوتية من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية، ما يسهم في استعادة القدرة الطبيعية على السماع.

 

وتتضمن خطوات عملية عظمة الركاب التالي:

 

  • تقييم حالة المريض قبل الجراحة والتأكد من استعداده للخضوع لها.
  • تخدير المريض تخديرًا موضعيًا أو عامًا حسب حالته، وطبقًا لرؤية الجراح المختص.
  • صُنْع شق قريب من طبلة الأذن، ثم إزالة عظمة الركاب غير المتحركة واستبدالها بأخرى صناعية.

 

عادة ما يعود المريض إلى منزله في نفس يوم الإجراء، بعد أن يطمئن الجراح على حالته، ولضمان تعافي سلس يقدم أطباء مغربي الصحية مجموعة من النصائح المهمة التي تتضمن:

 

  • إبقاء الأذن جافة.
  • الالتزام بتناول الأدوية والمضادات الحيوية الموصوفة في مواعيدها المحددة.
  • تجنب ممارسة الأنشطة المجهدة.
  • الامتناع عن السفر جوًا مدة 4 إلى 6 أسابيع لتجنب تغير الضغط المصاحب للسفر، وذلك من أجل ضمان عدم تحرك العظم الصناعي من موضعه.

 

عادةً ما يتحسن السمع خلال أسابيع قليلة، لكن قد يستغرق التعافي الكامل مدة تصل إلى ستة أسابيع.

 

مخاطر عملية عظمة الركاب

 

لا تخلو أي جراحة من بعض المخاطر والآثار الجانبية التي قد يتعرض إليها المريض، وقد تسبب جراحة استبدال عظمة الركاب معاناة:

 

  • الدوار المؤقت.
  • تغير في الطعم.

 

وفي بعض الحالات النادرة قد يعاني المرضى الخاضعين للجراحة:

 

  • تدهور السمع، وهو أمر يتطلب الخضوع لجراحة أخرى.
  • انثقاب طبلة الأذن.
  • ضعف العصب الوجهي.

 

ويُمكن الحد من هذه المخاطر في حال لجأ المريض إلى جراح الأنف والأذن والحنجرة المختص، الذي يعتمد على تقنيات التشخيص والعلاج المعتمدة عالميًا.

 

أسئلة شائعة عن تصلب الأذن وعملية عظمة الركاب

 

1. ما الفرق بين جراحة استبدال الركاب وجراحة ثقب الركاب؟

 

يعالج جراحو الأنف والأذن والحنجرة تصلب الأذن عبر تقنيتين جراحيتين: الأولى تُعرَف باسم جراحة ثقب الركاب، وهي جراحة تتضمن صُنْع ثقب صغير في عظم الركاب، وإدخال جسم اصطناعي فيه.

 

أما الإجراء الثاني فيُعرَف باسم جراحة استبدال الركاب، وهو إجراء يتضمن إزالة العظم الركابي بالكامل واستبداله. يختار الجراح نوع الجراحة المناسب طبقًا لمدى تقدم الحالة.

 

2. هل يمكن أن يؤثر تصلب الأذن في أذن واحدة فقط؟

 

نعم، قد يؤثر تصلب الأذن في أذن واحدة أو في كلتيهما، وغالبًا ما يبدأ المرض في أذن واحدة ثم يصيب الأخرى، وهو أمر يبرز أهمية الخضوع للفحص الطبي مبكرًا فور ملاحظة أي أعراض غير طبيعية.

 

يضم قسم الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية مجموعة متميزة من الأساتذة والاستشاريين المختصين، الذي يطبقون بروتوكولات التشخيص والعلاج المُعْتَرَف بها عالميًا، ما يضمن خوض المرضى رحلة علاجية ناجحة، وحصولهم على أفضل خدمات الرعاية الصحية في المملكة والشرق الأوسط.

 

تواصل معنا لحجز استشارة طبية في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، المستشفى الأفضل في تقديم خدمات تشخيص وعلاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمنطقة العربية.

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.