Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconالحول عند الأطفال والكبار

الحول عند الأطفال والكبار

الحول -الذي يُطلق عليه الأطباء اسم "العيون المتقاطعة"- مرض يتسم بعدم محاذاة العينين، ما يعني عدم توجه العينين تجاه نفس النقطة في الوقت ذاته.

 

ويؤثر الحول في الأطفال والبالغين على حد سواء، الأمر الذي يؤثر في قدرتهم على الرؤية، ويحد من جودة الحياة.

 

في حال إهمال علاج الحول، قد يعاني المريض مضاعفات خطيرة مثل الغمش (العين الكسولة)، وصولًا إلى فقدان البصر الدائم في بعض الحالات.

 

في هذا المقال يستعرض خبراء طب العيون مجموعة من أهم المعلومات عن الحول، متضمنة أسبابه وأنواعه وأعراضه وكيفية علاجه.

 

ما الحول؟

 

تتسم العين الصحية بوجود ست عضلات متصلة بكل عين تعمل بأسلوب متناسق يضمن تحرك العينين معًا والتركيز على نفس الوجهة. ويعود سبب الإصابة بالحول إلى وجود مشكلة في التحكم بحركة هذه العضلات، أو في الإشارات التي يرسلها الدماغ إليها، الأمر الذي يؤدي إلى انحراف العين إلى:

 

  • الداخل (تجاه الأنف)، ويُطلَق عليه اسم "الحول الأنسي".
  • الخارج (بعيدًا عن الأنف)، ويُطلَق عليه اسم "الحول الوحشي".
  • الأعلى.
  • الأسفل.

 

الحول مشكلة دائمة في أغلب الأحيان، إلا أن بعض المرضى قد يعانون حَوَلًا متقطعًا غير دائم، خاصة في حالة التعب والإنهاك، أو ممارسة بعض الأنشطة التي تستدعي التركيز، مثل القراءة مدة طويلة.

 

وغالبًا ما يُصيب الحول الرضع والأطفال، لكنه قد يصيب الكبار أيضًا نتيجة معاناة بعض الأمراض أو الإصابات.

 

الحول يؤثر سلبًا في القدرة على الرؤية بوضوح

 

إن محاذاة العينين أمر ضروري للحصول على رؤية واضحة، وتجنب الرؤية المزدوجة؛ عندما تكون العينان غير متوازنتين، يتلقى الدماغ صورتين مختلفتين، الأمر الذي يسبب -في بداية الإصابة- في معاناة ازدواجية الرؤية.

 

ومع مرور الوقت يتكيف الدماغ مع الوضع عن طريق تجاهل الصورة القادمة من العين المنحرفة، ما يؤدي إلى معاناة مشكلة تعرف باسم الغمش أو العين الكسولة. في هذه الحالة تتدهور الرؤية في العين غير المنحرفة بسبب انخفاض معدل استخدامها .

 

وينصح خبراء العيون في مغربي الصحية بسرعة استشارة الطبيب المختص عند ملاحظة انحراف في إحدى عيني الطفل، خاصة بعد بلوغه عمر الثلاثة أشهر، لوقايته من معاناة صعوبات الرؤية الدائمة، وضعف النظر الشديد. عند الأطفال، يعد الاكتشاف المبكر والعلاج الفوري للحول أمرًا حيويًا لتجنب مشاكل الرؤية الدائمة.

 

أسباب الحول

 

كما ذكرنا، قد يعاني المرضى من الأطفال أو البالغين الحول بسبب وجود مشكلة في العضلات التي تتحكم بحركة العين، أو الأعصاب التي تنقل الإشارات من المخ إلى العضلات، أو المراكز التي تتحكم في حركة العين بالمخ.

 

إضافة إلى ما سبق، توجد بعض العوامل التي تزيد احتمالية إصابة الأطفال بالحول، تتضمن:

 

  • التاريخ العائلي: الأفراد الذين يمتلكون تاريخًا عائليًا يرتبط بالإصابة بالحول أكثر عُرضة إلى معاناة هذا المرض.
  • الأخطاء الانكسارية: قد يؤدي إهمال علاج مشكلة طول النظر إلى انحراف العين تجاه الداخل، بسبب الجهد الإضافي الذي تبذله العين لتكوين صورة واضحة.
  • الأمراض والمشكلات الصحية: الأطفال الذين يعانون بعض المشكلات الصحية، مثل متلازمة داون، والشلل الدماغي، أكثر عرضة إلى الإصابة بالحول، كذلك الأطفال الذين تعرضوا إلى إصابة في الدماغ، أو يعانون اعتلال الشبكية الخداجي.

 

أما البالغين فقد يصيبهم الحول نتيجة معاناة بعض الأمراض، مثل السكري، وأمراض الغدة الدرقية، والسكتات الدماغية، أو التعرض إلى إصابات الرأس، إضافة إلى تلف عضلات العين خلال الخضوع للجراحة فيها.

 

أعراض الحول

 

تتضمن أعراض الحول لدى الأطفال والبالغين ما يلي:

 

  • انعدام محاذاة العينين (تقاطعهما أو انحرافهما).
  • حركة العينين غير المتسقة (غير المتساوية).
  • التحديق، أو الرمش المتكرر، خاصةً عند التعرض إلى ضوء الشمس.
  • إمالة الرأس لرؤية الأشياء بوضوح.
  • رؤية مزدوجة (عَرَض أكثر انتشارًا لدى البالغين مقارنة بالأطفال).

 

قد لا تظهر هذه الأعراض واضحة لدى الأطفال الصغار، لذا ينبغي لأهل الطفل ملاحظة اتجاه حركات عينيه، وما إذا كان يغلق إحدى العينين، أو يميل برأسه بصورة غير طبيعية، أو عند ظهور انحراف في العيون بعد بلوغ عُمر الثلاثة أشهر.

 

تشخيص الحول

 

يلجأ أطباء العيون في مغربي الصحية إلى إجراء فحص العين الشامل لتشخيص الحول، ويتكون هذا الفحص من اختبارات عدة:

 

  • اختبار حدة البصر: اختبار يقيم مدى وضوح رؤية المريض عبر مسافات مختلفة.
  • اختبار الانكسار: يحدد هذا الاختبار ما إذا كانت الأخطاء الانكسارية، مثل طول النظر أو قِصَرِه تسهم في معاناة الحول.
  • اختبار التنسيق والتركيز: اختبار يقيم كيفية عمل العينين معًا، وكيفية تركيزهما على الأشياء التي ينظر إليها المريض.

 

وفي حال الاشتباه بوجود مشكلات عصبية، قد يجري الأطباء مزيدًا من الفحوصات، مثل فحص الشبكية.

 

علاج الحول

 

يهدف علاج الحول إلى تحسين محاذاة العينين وضمان عملهما معًا بصورة فاعلة، ويُعد العلاج المبكر أمرًا ضروريًا لمنع تطور مشكلات الرؤية طويلة الأمد، خاصةً عند الأطفال. تشمل خيارات العلاج ما يلي:

 

  • النظارات الطبية أو العدسات: يصف الأطباء النظارات أو العدسات لتصحيح الأخطاء الانكسارية، مثل طول النظر الذي قد يؤدي إهمال علاجه إلى الإصابة بالحول.
  • العدسات المنشورية: تساعد هذه العدسات الخاصة على الحد من مقدار الانحراف المطلوب للتركيز على الأشياء.
  • تمارين العيون: برنامج من التمارين البصرية لتحسين التنسيق بين العينين، وتعزيز مهارات التركيز.
  • جراحة عضلات العين: قد تستدعي الحالات المتطورة تدخلًا جراحيًا لإعادة ضبط عضلات العين بما يسمح لها بالتحكم في حركة العينين.

 

إضافة لما سبق، قد يلجأ أطباء العيون إلى استخدام "رقعة العين" من أجل علاج الأطفال المصابين بالغمش (كسل العين)، وهو علاج يتضمن تغطية العين الأقوى برقعة، ما يجبر الدماغ على استخدام العين الأضعف.

 

وفي بعض الحالات، قد يستخدم طبيب العيون الخيوط القابلة للتعديل أو حقن البوتوكس لتصحيح محاذاة العينين.

 

أهمية التشخيص المبكر للحول وعلاجه

 

لا يمكن منع الإصابة بالحول، لكن اكتشافه المبكر قد يمنع تطور مضاعفات المرض الخطيرة، مثل الغمش وفقدان الرؤية الدائم. ينصح خبراء العيون في مغربي الصحية بخضوع الأطفال لفحص العيون بهدف الكشف عن الحول قبل عُمر ستة أشهر، ومرة أخرى بين سن الثالثة والخامسة.

 

وبالنسبة للبالغين الذين يعانون أعراض الحول، ينبغي لهم سرعة استشارة طبيب العيون المختص من أجل الحصول على التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة.

 

استشر خبراء طب العيون في مغربي الصحية للحفاظ على صحة عيونكم على الدوام، وحمايتها من أي مخاطر محتملة.

احجز موعدك الآن في مستشفى العيون الأولى في المملكة والشرق الأوسط.

 

https://www.aoa.org/healthy-eyes/eye-and-vision-conditions/strabismus?sso=y

https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/strabismus#:~:text=Strabismus%20%E2%80%94%20also%20known%20as%20hypertropia,the%20other%20eye%20remains%20focused.

https://aapos.org/glossary/strabismus

https://www.aao.org/eye-health/diseases/what-is-strabismus

 

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.